ابن عساكر
16
تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )
محمّد بن سهل ، أنا محمّد بن إسماعيل قال « 1 » : جارية بن قدامة السعدي ثم التميمي عم الأحنف . في نسخة ما شافهني به أبو عبد اللّه الخلال ، أنا أبو القاسم بن مسعدة ، أنا أبو طاهر بن سلمة ، أنا علي بن محمّد . ح قال : وأنا حمد بن عبد اللّه إجازة ، قالا : أنا أبو محمّد بن أبي حاتم قال « 2 » : جارية بن قدامة السعدي البصري أبو أيوب عم الأحنف بن قيس ، له صحبة ، روى عنه الأحنف بن قيس ، سمعت أبي يقول ذلك . أخبرنا أبو البركات الأنماطي ، أنا أبو الفضل بن خيرون ، أنا أبو القاسم بن بشران ، أنا أبو علي بن الصّوّاف ، نا محمّد بن عثمان بن محمّد بن أبي شيبة قال : جارية بن قدامة . أخبرنا أبو بكر اللفتواني ، أنا أبو صادق محمّد بن أحمد الفقيه ، أنا أحمد بن أبي بكر العدل ، أنا أبو أحمد الحسن بن عبد اللّه العسكري « 3 » قال « 4 » : جارية بالجيم والراء غير معجمة منهم : جارية بن قدامة السعدي التميمي ، شريف ، يكنى أبا أيوب ، وأبا يزيد ، لحق النبي صلى اللّه عليه وسلّم ، روى عنه ، ثم صحب أمير المؤمنين عليا ، وكان يقال له محرّق ، لأنه أحرق ابن الحضرمي بالبصرة ، وكان ابن الحضرمي وجه به معاوية إلى البصرة . ينعى قتل عثمان ، ويستنفر أهل البصرة على قتال علي ، فوجه علي جارية بن قدامة إليه ، فتحصّن منه ابن الحضرمي بدار تعرف بدار سينبل « 5 » فأضرم جارية الدار عليه ، فاحترقت بمن فيها ، وكان جارية شجاعا مقداما فاتكا . أخبرنا أبو غالب ، وأبو عبد اللّه ابنا البنا قالا : أنا أبو الحسين بن الآبنوسي ، عن أبي الحسن الدارقطني .
--> ( 1 ) التاريخ الكبير للبخاري 1 / 2 / 237 . ( 2 ) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 1 / 1 / 520 . ( 3 ) بالأصل : العسكر . ( 4 ) الخبر رواه المزي في تهذيب الكمال 3 / 315 ط دار الفكر نقلا عن أبي أحمد العسكري ، والإصابة 1 / 218 وأسد الغابة 1 / 314 والاستيعاب 1 / 245 ( هامش الإصابة ) . ( 5 ) كذا رسمها بالأصل ، وفي تهذيب الكمال : سينيل ، وفي مختصر ابن منظور : « سنبل » وفي أسد الغابة والإصابة : سنبيل وفي الاستيعاب : « شبيل » والذي في تاج العروس : وابن سنبل بالكسر ، رجل بصري أحرق جارية بن قدامة ، وهو من أصحاب علي رضي اللّه عنه ، خمسين رجلا من أهل البصرة في داره .